دأب الغرب الصليبى ومن وراءه الصهيونة العالمية على استخدام الاساءة
للرسول مادة رخيصة للاستفزاز المسلمين ولتحقيق اهداف استراتيجية لهم دلهم على ذلك
مستشرقيهم وعملائهم بأن شاتم الرسول لا يستتاب بل يقتل حكما وابقاءا على فاعلية
هذا السلاح ذادوه دنثا ورجسا بتصوير الرسول ثم اطلقوا بعقولهم العفنه لتنال منه
ومن زوجاته الاطهار ظلت هذه عقيدتهم وهذا دينهم وظل المسلمون فى ردودهم الغاضبة
وافعالهم الهائجة المائجة والتى غالبا ما يوظفها الاعلام الغربى الموجه والمحلى
المأجور اتجاها يزيد من النيل من المسلمين كشعوب ومن ثقافتهم وعقيدتهم ولكن ما حدث
فى الايام السابقة جعلنا نفيق ولو جزئيا على جملة احداث علنا نجد بينها رابط .
-
تزامن
ردود الفعل الغاضبة فى ذكرى احداث سبتمبر وتزامن الاعلان عن الفيلم على الرغم من
انه تم انتاجه فى اواخر العام السابق
- تصاعد
الجدل فى الاوساط السياسية والاعلامية حول انحصار الفكر الجهادى بعد الثورات
العربية مع ما يمثله ذلك فى سقوط زريعة امريكا فى التواجد والتدخل فى منطقة الشرق
الاوسط
- رد الفعل
الليبى ومدى ارتباطه بتسليم ليبيا لعبدالله السنوسى ومدى ارتباط ردة الفعل هذه بمقتل
ابويحيى اليبى القيادى بالقاعدة فى افغانستان منذ اسابيع وتم استغلال حالة الفوضى
والانفلات لتنفيذ ردة الفعل فى ليبيا فى
ليبيا باستهداف السفير ومعاونيه
- استخدام
اقباط مصريين فى المهجر ومخرج اسرائيلى يهودى لتنفيذ الفيلم ايغارا لصدور المسلمين
وصبا لمزيدا من الزيت على ملف الاقباط فى مصر
-
نأتى
كذلك لملف الانتخابات الامريكية ومدى
سيطرة اللوبى اليهودى على مجريات الاحداث ومدى علاقته بالفيلم انتاجا واخراجا ومدى
انحيازه لرومنى واحتياجه لحدث يظهر المسلمين كقيع من البشر همج دمويا يحتاجون لمن
يردعهم مما يمهد لعودة المحافظين الجدد مره اخرى الى واجهة الاحداث
واى كان
السيناريو الاقرب للتصديق و الغنى بالشواهد والدللات فاننا كمسلمين حيارا بين
خياريا :
- خيار ان
نترك الامر كما هو مع ردود افعال عنيفة تتناسب والحجم الجرم وتشفى صدور الكثيرين
مع افتقار معظمها للانضباط الشرعى المطلوب .
- خيار
الاخر وهو حاجتنا الى دراسة الامر من كل جوانبه الشرعية والسياسية والاستراتيجية
مع الوصول لرؤية موحده نلتزم بها نحن المسلمون تجاه اى محاولة اخرى مستقبلا ( نحن
فى حاجة الى علماء دين وساسة عدول واعلاميون ملتزمون يضعون لنا استراتيجية مواجهة
تحقق لنا ردعا وتسقط من اعداءنا استغلال الحدث للنيل منا ) لانه ليس هناك اعظم من
ان نتوحد على حب رسول الله والذود عنه .
وحتى يعلم الجميع اننا امة افعال لا اقوال يجب
-
على
الغرب الصليبى ومن وراءه الصهوينية الجبانه والشيوعية الحاقده يجب ان يعلموا جميعا
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرمز الاعظم لنا وان من يناله منهم تصريحا او
تلميحا هو حلال الدم مهدر هكذا يعلن على
العالم وتلتزم به امه الاسلام من اقصى الارض الى اقصاها توضع لائحة تتضم الاسماء
وتهدر دمائهم وتقدم جوائز لمن ينال منهم اى كان هذا مؤسسة او فردا
-
يجب ان
نتفق على اليه منضبطه شرعا نعبر بها عن رفضنا لذلك وفق قواعد الشرع الحنيف ويلتزم
بها كل مسلم سواءا بوقفات او مقاطعة منتجات
- ان تلتزم
الدول الاسلامية واولها دول الربيع العربى بقطع العلاقات الدبلوماسية بكل دولة
تاوى اليها من فعل هذا ولنبدأ منذ الان بتحديد اسماء وصور هؤلاء السفله و يخرج بهم بيان يهدر دمائهم
اينما وجدوا فليس اقل من ان نثأر لرسول الله بفعل ذلك فى الوقت الذى يهدر دم وتقدم
جوائز ماليه لمن يغض مضجع احد الحكام او
الملوك الغربيون.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق